هذا باب من أبواب الخير ونهر من أنهار العطاء الإيماني يتصل بالمنبع الفياض الذي كان اسمه في الدنيا : الحاج أحمد أبوشادي .. وهو والدي الحبيب وأستاذي القريب، وذلك من خلال مواقف له تركت بصماتها في حياتي، وغرست في نفسي معاني لا تموت إلا بموتي، أردت أن لا أحرمكم خيرها وأهديكم نورها لتؤثِّر فيكم كما أثرت فيَّ، وليظل الوالد الحبيب في قبره يجني مزيد الثواب من لدن رب ودود قريب

 
  • حين رأى نفسه ميتا!!

    يقول الوالد الحبيب رحمه الله في مذكراته تحت عنوان «جئت من الدار الآخرة» :

    عاهدتُ الله أن لا أتخلف عن صلاة الجماعة في المسجد مهما كانت الظروف إلا لعذر قاهر لا سيما صلاة الفجر. .. وبقيت على هذه الحال بضع سنين، وأعانني على ذلك أن كان بجوارنا رجل صالح هو الحاج سليمان محمد كان قد ابتنى مسجدا في الدور الأرضي من عمارته، ودعاني للإمامة فيه .. وكان يمر كل  ليلة  في الهزيع الأخير من الليل، وقبل الفجر بساعة أو بعض الساعة يترنم بصزته الندي، يوقظ الوسنان ويطرد الشيطان وهو يقول: لا إله إلا الله .. الملك الحق  المبين .. محمد رسول الله .. الصادق الوعد الأمين .. الصلاة يا مؤمنون الصلاة .. الصلاة خير من النوم.

دعوة لتدوين سيرة الحاج أحمد أبو شادي
شاركنا على الفيس بوك
Facebook