عدد مرات تحميل الخاطرة المكتوبة 755 مرة
عدد مرات تحميل الخاطرة الصوتية 1424 مرة

مواد الأيام السابقة

السبت الجمعة الخميس الأربعاء      
4 3 2 1 الثلاثاء الاثنين الأحد
11 10 9 8 7 6 5
18 17 16 15 14 13 12
25 24 23 22 21 20 19
    30 29 28 27 26
حاليا يتواجد 55 زوار  على الموقع

الخميس 23 رمضان 1431 - 2 سبتمبر 2010

لتحميل خاطرة اليوم

أرباح اليوم:

- بلوغ مقام الإحسان : ففي حديث جبريل أنه قال عن الإحسان : أن تعبد الله كأنك تراه.

- معرفة اسم الله الرقيب والتعايش معه. قال السعدي: والرقيب يشير إلى إحاطة سمع الله بالمسموعات، وإحاطة بصره بالمبصورات، وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية، وهو الرقيب على ما دار في الخواطر، وما تحرَّكت به اللواحظ، فما بالك بالأفعال الظاهرة بالأركان؟!

- ارتداء ثوب الحياء: لأن من استشعر مراقبة الله له استحى من عصيانه، والحياء سمت المؤمن وخلق الإسلام.

نور قرآني:

قال تعالى:  { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [ سورة الحديد: 4]. فيه وجهان :

  * أحدهما : علمه معكم أينما كنتم حيث لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ، قاله مقاتل .        

  * والثاني : قدرته معكم أينما كنتم حيث لا يعجزه شيء من أموركم .

قال السعدي:

وهذه المعية، معية العلم والاطلاع، ولهذا توعد ووعد على المجازاة بالأعمال بقوله: { وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } أي: هو تعالى بصير بما يصدر منكم من الأعمال ، وما صدرت عنه تلك الأعمال ، من بر وفجور ، فمجازيكم عليها ، وحافظها عليكم.

الرسول قدوتنا:

قال (صلى الله عليه وسلم): اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك

وهما مرتبتان:

الأولى أن تعبده كأنك تراه ، وهي الأعلى ، فإذا لم يستطع العبد أن يحصل ذلك فإنه ينحط إلى المرتبة التي بعدها من مرتبتي الإحسان، وهو أن يستشعر أن الله يراه ، وهذا هو اختيار الحافظ ابن القيم رحمه الله، فيعلم أن الله عز وجل مشاهد له مطلع عليه في ظاهره وباطنه وإذا تحقق العبد من هذا لم يكن التفاته إلى المخلوقين فيتزين لهم ويتصنع ، ويكون محافظاً على حدود الله عز وجل في الجلوة، ويكون منتهكاً لحرماته في الخلوة ، فإن هذا لم يراقبه.

من درر الأقوال:

* قال الحارث المحاسبي: المراقبة علم القلب بقرب الرب.

* وسئل الجنيد : بم يستعان على غض البصر؟! قال: بعلمك أنَّ نظر الله إليك أسبق إلى ما تنظره.

* وكان ابن السماك ينشد:

يا مدمن الذنب أما تستحي   والله في الخلوة ثانيكا

غرَّك من ربك إمهاله   وستره طول مساويكا

* قال ابن المبارك لرجل: راقب الله تعالى، فسأله الرجل عن تفسير ذلك فقال: كن أبداً كأنك ترى الله.

* قال الحارث المحاسبي : والمراقبة في ثلاثة أشياء: مراقبة الله في طاعته بالعمل، ومراقبة الله في معصيته بالترك، ومراقبة الله في الهمِّ والخواطر

وللخواطر ومراقبتها والتنبه لها أهمية كبرى، لأنها بذور الأعمال. قال ابن مسروق : من راقب الله في خطرات قلبه عصمه الله في حركات جوارحه.

* قال ابن عباس:

يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا علمته : قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب ، وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب ، وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب ، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب ، وخوفك من الريح إذا حرَّكت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله لك أعظم من الذنب.

* قال الحسن: رحم الله عبداً وقف عند همه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخَّر.

من روائع القصص:

- خطب عروة بن الزبير ابنة عبد الله بن عمر رضي الله عنه سودة، وكان عبد الله بن عمر يطوف بالكعبة في الحج فلم يرد عليه، فقال عروة : لو كان يريد لأجابني، والله لا أعود إليه - يعني في هذا الشأن - يقول : فسبقني إلى المدينة، فلما أتيتها قدمت المسجد فإذا هو جالس فيه، فسلمت عليه ، فقال: قد ذكرتَ سودة ، فقلتُ : نعم، فسأله عن رغبته ، هل لا يزال يرغب فيها في الزواج منها ، فقلت: نعم ، فقال: إنك قد ذكرتها لي وأنا أطوف بالبيت أتخايل الله عز وجل بين عيني ، وكنتَ قادراً على أن تلقاني في غير ذلك الموطن.

- قال أبو حامد الغزالي:

كان أمير له غلام يقبل عليه أكثر من إقباله على غيره من غلمانه ؛ ولم يكن أكثرهم قيمة، ولا أحسنهم صورة، فقالوا له في ذلك ، فأراد الأمير أن يبين لهم فضل الغلام في الخدمة على غيره. فيوماً من الأيام كان راكباً، ومعه الحشم ، وبعيدا عنهم جبل عليه ثلج ، فنظر الأمير إلى ذلك الثلج وأطرق رأسه ، فركض الغلام فرسه ، ولم يعلم القوم لماذا ركض!. فلم يلبث إلا يسيراً حتى جاء ومعه شيء من الثلج ، فقال له الأمير: ما أدراك أني أردت الثلج؟ فقال الغلام: لأنك نظرت إليه ، ونظر السلطان إلى شيء لا يكون عن غيره قصد صحصح ، فقال الأمير: إنما أخصُّه بإكرامي وإقبالي، لأن لكل واحد منكم شغلاً ، وشغل هذا مراعاة نظراتي ، ومراقبة أحوالي!!

أفلا ينال إكرام الله وإنعامه من راعى حقوق الله وحرص على ما يُحب؟!

المراقبة فى رمضان:

في رمضان لا يطلع عليك أحد إلا الله ، ومع هذا لا تأكل أو تشرب ولو كنت وحدك، وأنت يا أختاه في مطبخك لا تذوقي طعاما إلا ولفظتيه لئلا يتسلل شيء منه إلى جوفك، وهذا كله تدريب يومي عملي على اطلاع الله عليك ومراقبته لك، فهلا استغللت القوة الدافعة والشحنة المكثفة ترسيخ المراقبة في القلب لتراعي الله في سرك وجهرك بعد رمضان.

دعاء:

اللهم اجعل سرنا خيرا من علانيتنا واجعل باطننا خيرا من ظاهرنا.

اللهم اجعلنا نعبدك كأننا نراك، ولا تجعل مخافتنا من أحد سواك.

اللهم إن لنا ذنوبا سترتها عن أعين الخلق في الدنيا فأتمم علينا سترك الجميل ولا تفضحنا بها يوم اللقاء

اللهم إنا نعوذ بك من أن نهتك سترك في خلوة أو نقع أسرى لشهوة.

وغابت شمس المراقبة:

انتشرت معاصي السر وخيانة الله في الخلوات وعصيانه حين تُغلق على المرء الأبواب.

جاهر أناس بالمعصية دون إحساس بقبح الذنب حتى وصلوا إلى درجة استحسان الذنب والتفاخر به ولم يبالوا بنظر الله لهم فضلا عن نظر الناس.

لاتكن أنانيا:

- ألق كلمة في مسجدك أو في زملاء عملك.

اطبع هذه الورقات من موقعي الشخصي  www.khaledaboshady.com وعلِّقها في مسجدك وفي مساجد غيرك إن استطعت.

- ضع رابط هذه الصفحة على Facebook.

أهدها إلى إمام المسجد ليستفيد منها في خطبة الجمعة إن أراد.

كفانا كلاما أرونا العمل:

- سأنظر إلى همي وإرادتي قبل فعل أي طاعة، فإن كان همّك وإرادتك لله أمضيتها ، وإن كان لغيره فلا.

سأراقب الله قبل همي بالمعصية فأكف عنها، فإن غلبتني شهوتي والشيطان فسأسرع فور الوقوع في المعصية بالتوبة الفورية وإتباع السيئة بالحسنة.

- سأراقب الله في المباحات، فأشكره على نعمه، ولا أدعها تشغلني عن المنعم.

ورد المحاسبة التعبدي
  • صلاة الفجر
  • صلاة الجماعة
  • الورد القرآني
  • حفظ الصيام
  • صلاة التراويح
  • الدعاء
المراقبة
  • أجدِّد عدة نوايا للعمل الصالح الواحد لأضاعف ثوابي
  • أحذر ذنوب الخلوات وأسد الطريق عليها بعدم التفرد ومخالطة الصالحين
  • أتوب من ذنوب العلانية في العلانية، ومن معاصي السر في السر
  • أخاف الله وحده ولا أخشى من البشر أحداv

استرجاع كلمة السر عضوية جديدة

شارك بتجربتك الناجحة

ملحوظة: لو كنت من أعضاء الموقع ، فقم بتسجيل الدخول ثم أضف مشاركتك ، أما لو كنت ضيفا فيمكنك المشاركة مباشرة دون تسجيل بوضع بريدك الالكتورني واسمك ثم المشاركة مباشرة

 

شارك إخوانك بتجاربك الناجحة في رمضان وتذكر دوما أن كلامك قد يفيد آخرين ويكون في ميزان حسناتك


مود الحماية
تحديث

 
#128 salman الاثنين, 05 سبتمبر 2016
جزاكم الله كل الخير ونفع بكم
اقتباس
 
 
#127 salman الاثنين, 05 سبتمبر 2016
29nva
اقتباس
 
 
#126 abdoo الأربعاء, 29 مايو 2013
انامعجب بهذه الصفحة
اقتباس
 
 
#125 رياض أبو الناصر الجمعة, 03 أغسطس 2012
في العام الماضي يوميا بعد الفجر في مسجد عبد الله بن عمر بمعسكر الشاطئ بغزة كنت ألقي محاضرة من كتاب الدكتور خالد أبو شادي رمضان ثورة التغيير وكنا نسير وفق الخطة التي وضعها الدكتور في الكتاب وكان الجميع يتناقلون شعار اليوم كما ورد في الكتاب طوال اليوم في المسجد في العمل في الحي حتى تترسخ الفكرة و كنوع من التذكير.
ننوي في هذا العام مناقشة كتاب الاعتكاف تربية الايام العشرة من 15/20 رمضان.
اقتباس
 
 
#124 moustafa ezzareef السبت, 21 يوليو 2012
there is no
اقتباس
 
 
#123 ممتاز محمد إبراهيم الثلاثاء, 03 يوليو 2012
لما جاء رمضان فتحت أبواب جنة الطاعة مع أبواب جنة الثواب فأقبلت على القرآن وأغلقت أبواب نار المعصية مع أبواب نار العقاب فتركت سماع الغناء فأبدلني الله قلبا حافظا للقرآن ولسانا مرتلا بالأحكام ويا بشرى فكل ميسر لما خلق ومن اختارهم الملك لخدمته يسرهم لدخول جنته وتغمدهم برحمته فهنيئا لمن اصطفاهم وأدناهم وتعسا لمن أبعدهم وأقصاهمأسأل الله أن يثبتنا على كل خير وأن يجيرنا من كل شر
اقتباس
 
 
#122 فداء محمود السبت, 02 يونيو 2012
جزاكم الله خيرا استفدت منها مؤخرا شكرا استاذي الفاضل بعد اذنك سأستفيد منها على شكل مطوية لرمضان القادم .....
اقتباس
 
 
#121 عبد الرحمن ناصر الاثنين, 20 فبراير 2012
كلمات لو سمعناها لأيقنا أنها حلوة ولو فعلناها لأيقنا أنها نغمات وخمر لذة للشاربين من خمر الجنة
اقتباس
 
 
#120 عبد الحميد عثمان الخميس, 01 سبتمبر 2011
كلمات لو سمعناها لأيقنا أنها حلوة ولو فعلناها لأيقنا أنها نغمات وخمر لذة للشاربين من خمر الجنة
وشكرااااااااااا ااااااا
اقتباس
 
 
#119 ايمن خالد الأحد, 28 أغسطس 2011
اللهم تقبل منا صالح الاعمال فى رمضان واجعلنا فيه من المقبولين
اقتباس