عدد مرات تحميل الخاطرة المكتوبة 1699 مرة
عدد مرات تحميل الخاطرة الصوتية 1311 مرة

مواد الأيام السابقة

السبت الجمعة الخميس الأربعاء      
4 3 2 1 الثلاثاء الاثنين الأحد
11 10 9 8 7 6 5
18 17 16 15 14 13 12
25 24 23 22 21 20 19
    30 29 28 27 26
حاليا يتواجد 46 زوار  على الموقع

الأحد 26 رمضان 1431 - 5 سبتمبر 2010

لتحميل خاطرة اليوم

أرباح اليوم:

* اطرد الأمراض عنك: فقد وصفه النبي (صلى الله عليه وسلم) بأنه مطردة للداء عن الجسد.

* اكسُ وجهك النور : لأن الجزاء من جنس العمل فإنهم لما احتملوا ظلمة الليل جازاهم الله بأن نور وجوههم. قال سعيد بن المسيب رحمه الله : « إن الرجل ليصلي بالليل، فيجعل الله في وجهه نورا يحبه عليه كل مسلم، فيراه من لم يره قط فيقول: إني لأحبُ هذا الرجل ».

زيادة رزقك : فقد قرن الله بين الصلاة وبين زيادة الرزق في قوله: { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } ( طه: 132 )

* أين المتعرِّضون : لنفحات الإلهيه وقت نزول الرب عز وجل إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له.

* أعظم ثواب بأقل جهد : فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين ». رواه أبو داود، وفي الحديث: « والقنطار خير من الدنيا وما فيها ».

نور قرآني:

قال تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ }  [السجدة:16].

قال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة )

وقال عبد الحق الأشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد ، ورجاء الموعود ).

ولذا جاء في صفة أهل الجنة: { كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:18،17] قال الحسن البصري : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السحر ، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.

الرسول قدوتنا:

  * كان (صلى الله عليه وسلم) يطيل القيام : عن ابن مسعود قال : صليت مع النبي ليلة ، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء. قيل : ما هممت؟ قال : هممت أن أجلس وأَدَعَهُ ! [متفق عليه].  قال ابن حجر : « وفي الحديث دليل على اختيار النبي تطويل صلاة الليل ، وقد كان ابن مسعود قوياً محافظاً على الاقتداء بالنبي ، وما هم بالقعود إلا بعد طول كثير ما اعتاده ».

  * وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يدع القيام مهما اشتد به المرض أو شغلته الظروف. قالت عائشة رضي الله عنها لعبد الله بن أبي قيس : لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان لا يدعه ، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا . صحيح

  * القيام شكر : وعلمنا النبي (صلى الله عليه وسلم) أن القيام لون من الوان شكر النعمة ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان النبي يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه. فقلت له : لِمَ تصنع هذا يا رسول الله، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) [متفق عليه]، دلالة على أن الشكر لا يكون باللسان فحسب ، وإنما يكون بالقلب واللسان والجوارح ، وقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) القدوة العليا والنموذج الأكمل فقام النبي بحق العبودية لله والشكر له على وجهه الأكمل وصورتها الأتم.

  * وكان يوقظ من يحب للقيام:

عن الحسن بن علي بن أبي طالب أن أباه أخبره أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) طرقه وفاطمة بنت النبي (صلى الله عليه وسلم) ليلة، فقال : ألا تصليان؟، فقلت : يا رسول الله أنفسنا بيد الله ، إن شاء أن يبعثنا بعثنا ، فانصرف حين قلت ذلك ، ولم يرجع إلىَّ شيئًا ، ثم سمعته يقول وهو مولٍّ ، يضرب فخذه وهو يقول : { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا } [الكهف: 54] 1

قال الطبري معلقًا : « لولا علم النبي (صلى الله عليه وسلم) من عظم الصلاة في الليل ، ما كان يزعج ابنته وابن عمه في وقت جعله الله لخلقه سكنًا ، لكنه اختار لهما إحراز تلك الفضيلة على الدعة والسكون ، امتثالاً لقوله تعالى: { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } (طه: 132 )

من درر الاقوال :

يا أخي .. علامةُ المحبَّة حب لقاء الحبيب ويا حبذا لو كان اللقاء بعيدا عن أعين الناس ، لَمَّا صَفَتْ أوقات اللقاء نادى مؤذِّن المحبة في الخفاء : أقم فلاناً ، وأنم فلاناً ، فخرجت أسماء الفائزين ؛ وقرت عيون المحبين ، فماذا افادك طول الرقاد ولذة السبات؟! آهِ لو كنتَ معهم ! أسفاً لك يا مسكين !! كم أضعت من كنز ثمين!! يا غارقا في السبات الطويل .. فاتك مدح الإله الجليل: تتجافى جنوبهم عن المضاجع،  وَحُرِمْتَ مِنْحَةَ الثناء الجزيل : والمستغفرين بالأسحار.

* اكسر قيودك : قيل للحسن البصري : أعجزنا قيام الليل. قال : قيدتكم خطاياكم ، إنما يأذن الملوك للخلو بهم ومخاطبتهم لمن يخلص في ودادهم ومعاملتهم ، فأما من كان من أهل مخالفتهم فلا يرضونه لذلك .

* من المحروم ؟! قال الفضيل بن عياض : إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم وقد كثرت خطيئتك .

* قسمة بالسوية !! قال أبو عثمان النهدي: ( تضيّفت أبا هريرة سبعاً ، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً ، يصلي هذا ، ثم يوقظ هذا ).

* أنيروا القبور قبيل الوصول !! قال أبو الدرداء : صلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور.

* أفضل القربات : قال رجل للحسن : يا أبا سعيد .. ما أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من الأعمال ؟ قال: ما أعلم شيئا يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة.

من روائع القصص:

* كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج فيركب فرسه في جوف الليل فيأتي المقابر فيقول:

يا أهل القبور!!طويت  الصحف ورفعت الأقلام .. لا يتوبون من سيئة ولا يستزيدون في حسنة ، ثم يبكي ثم ينزل عن فرسه فيصف بين قدميه، فيصلي حتى يصبح ، فإذا طلع الفجر ركب فرسه حتى يأتي المسجد ، فيصلي مع القوم كأنه لم يكن في شيء مما كان فيه.

* كان قيس بن مسلم يصلي حتى السحر ثم يجلس فيهيج البكاء ساعة بعد ساعة ويقول : لأمر ما خُلقنا ، لأمر ما خُلقنا ، لئن لم نأتنا الآخرة بخيرٍ لنهلكن.

* كان أبو إسحاق الشيرازي إذا جاءه الليل قام وناجى ربه:                  

لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ** وقُمت أشكـــو الى مولاي ما أجد

وقلت يا عُــدتي في كل نـائبة ** ومن عليه بكشف الضر أعتمد

أشكو إليك أمورا أنت تعلمها ** مالي على حمـــلها صبر ولا جلد

وقد مددت يدي بالذل معترفا ** إليك يا خير من مُدَّت إليه يد

فلا تردها يارب خالـية ** فبحرجودك يروي كل من يرِد


يردِّدها ويبكي!!

قيام الليل في رمضان:

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

صلاة الليل في رمضان أفضل من غيرها وأعظم ثوابا، ومنها صلاة التراويح ، والتهجد في العشر الأواخر ، ومعنى قوله (صلى الله عليه وسلم) : إِيمَانًا اي تصْدِيقًا ببثوابه وفضله وتقريبه من الرب جل في علاه، ومعْنَى ( اِحْتِسَابًا ) أَنْ يُرِيد اللَّه تَعَالَى وَحْده لَا يَقْصِد رُؤْيَة النَّاس ، وَلَا غَيْر ذَلِكَ مِمَّا يُخَالِف الْإِخْلَاص ، وجاء بهاتين الكلمتين ، لأن الرجل يفعل الشيء قد لا يفعله مخلصا بل لرياء وغيره ، والمخلص في الفعل قد لا يكون موقنا بثوابه ، فتسلح في رمضان بعدة الإخلاص واليقين تفز بكنز المغفرة الثمين !!

وما ورد من غفران الذنوب كهذا الحديث فحمله العلماء على الصغائر ، فإن الكبائر لا يكفرها غير التوبة لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) في شأن رمضان إلى رمضان أنه كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر.

وأنت تلمح لطف النبي (صلى الله عليه وسلم) في الحديث أن النبي (صلى الله عليه وسلم) رغَّب في القيام وندب إليه من غير أن يأمرهم بعزيمة وإلزام مكتفيا بذكر الثواب العظيم الذي يغري كل مؤمن ، ويثير شهية كل طامع في الأجر والثواب.

وبذلك يجمع العبد بين جهاد الليل بالقيام وجهاد النهار بالصيام. قال الحافظ ابن رجب : واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه : جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام ، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب.

وغابت شمس القيام:

فعصى الناس ربهم في أشرف أوقات العام بركة وربحا ، وهجروه بعد أن مد يد المعونة إليه ، وأداروا ظهوره لثواب خالقه وهم أحوج ما يكونون إليه.

دعاء:

- اللهم أيقظنا في أحب الأوقات إليك نناجيك ونناديك فتنظر إلينا نظرة رحمة ورضا

- اللهم جاف جنوبنا عن الفرش وعوِّضنا بدلا منها في الجنة فرشا بطائنها من إستبرق

- اللهم ارزقنا الاستغفار بالاسحار واجعل ذلك وقاية لنا من النار

- اللهم لا تحرمنا ثواب القيام بالليل بذنوبنا بالنهار واجبر كسر عبادك المذنبين والطف بعبادك التائبين المنكسرين..

لاتكن أنانيا:

- أيقظ أهلك وأبناءك لقيام الليل واصحبهم معك في صلاة التراويح والتهجد.

- اصحب جيرانك إلى المسجد المجاورلاحيث إمام حسن الصوت خاشع التلاوة.

- اطبع هذه الورقات من موقعي الشخصي  www.khaledaboshady.com وعلِّقها في مسجدك وفي مساجد غيرك إن استطعت.

- ضع رابط هذه الصفحة على Facebook.

- أهدها إلى إمام المسجد ليستفيد منها في خطبة الجمعة أو خواطر التراويح إن أراد.

كفانا كلاما وهذا العمل :

ليس القيام في رمضان فحسب بل وبعد رمضان، لأن خطة التغيير المستهدفة دائمة الأثر، وليست مجرد طفرة وقتية سرعان ما تزول، وإليك الأسباب المعينة على القيام والممهِّدة له:

قال أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل:

فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:

   الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.

   الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.

   الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.

   الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.

وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور:

   الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين.

   الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.

   الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.

   الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا ويشعر أنه مُناجٍ ربه

___________________________________________


([1]) رواه الشيخان عن الحسن كما في اللؤلؤ والمرجان رقم (443).

ورد المحاسبة التعبدي
  • صلاة الفجر
  • صلاة الجماعة
  • الورد القرآني
  • حفظ الصيام
  • صلاة التراويح
  • الدعاء
قيام الليل
  • أحافظ على صلاة التراويح كل ليلة
  • أصطحب زوجتي وأطفالي إلى الصلاة
  • أوقظ أهلي لصلاة التهجد عند قيامي لها
  • أجمع بين القيام الفردي والقيام الجماعي

استرجاع كلمة السر عضوية جديدة

شارك بتجربتك الناجحة

ملحوظة: لو كنت من أعضاء الموقع ، فقم بتسجيل الدخول ثم أضف مشاركتك ، أما لو كنت ضيفا فيمكنك المشاركة مباشرة دون تسجيل بوضع بريدك الالكتورني واسمك ثم المشاركة مباشرة

 

شارك إخوانك بتجاربك الناجحة في رمضان وتذكر دوما أن كلامك قد يفيد آخرين ويكون في ميزان حسناتك


مود الحماية
تحديث

 
#128 salman الاثنين, 05 سبتمبر 2016
جزاكم الله كل الخير ونفع بكم
اقتباس
 
 
#127 salman الاثنين, 05 سبتمبر 2016
29nva
اقتباس
 
 
#126 abdoo الأربعاء, 29 مايو 2013
انامعجب بهذه الصفحة
اقتباس
 
 
#125 رياض أبو الناصر الجمعة, 03 أغسطس 2012
في العام الماضي يوميا بعد الفجر في مسجد عبد الله بن عمر بمعسكر الشاطئ بغزة كنت ألقي محاضرة من كتاب الدكتور خالد أبو شادي رمضان ثورة التغيير وكنا نسير وفق الخطة التي وضعها الدكتور في الكتاب وكان الجميع يتناقلون شعار اليوم كما ورد في الكتاب طوال اليوم في المسجد في العمل في الحي حتى تترسخ الفكرة و كنوع من التذكير.
ننوي في هذا العام مناقشة كتاب الاعتكاف تربية الايام العشرة من 15/20 رمضان.
اقتباس
 
 
#124 moustafa ezzareef السبت, 21 يوليو 2012
there is no
اقتباس
 
 
#123 ممتاز محمد إبراهيم الثلاثاء, 03 يوليو 2012
لما جاء رمضان فتحت أبواب جنة الطاعة مع أبواب جنة الثواب فأقبلت على القرآن وأغلقت أبواب نار المعصية مع أبواب نار العقاب فتركت سماع الغناء فأبدلني الله قلبا حافظا للقرآن ولسانا مرتلا بالأحكام ويا بشرى فكل ميسر لما خلق ومن اختارهم الملك لخدمته يسرهم لدخول جنته وتغمدهم برحمته فهنيئا لمن اصطفاهم وأدناهم وتعسا لمن أبعدهم وأقصاهمأسأل الله أن يثبتنا على كل خير وأن يجيرنا من كل شر
اقتباس
 
 
#122 فداء محمود السبت, 02 يونيو 2012
جزاكم الله خيرا استفدت منها مؤخرا شكرا استاذي الفاضل بعد اذنك سأستفيد منها على شكل مطوية لرمضان القادم .....
اقتباس
 
 
#121 عبد الرحمن ناصر الاثنين, 20 فبراير 2012
كلمات لو سمعناها لأيقنا أنها حلوة ولو فعلناها لأيقنا أنها نغمات وخمر لذة للشاربين من خمر الجنة
اقتباس
 
 
#120 عبد الحميد عثمان الخميس, 01 سبتمبر 2011
كلمات لو سمعناها لأيقنا أنها حلوة ولو فعلناها لأيقنا أنها نغمات وخمر لذة للشاربين من خمر الجنة
وشكرااااااااااا ااااااا
اقتباس
 
 
#119 ايمن خالد الأحد, 28 أغسطس 2011
اللهم تقبل منا صالح الاعمال فى رمضان واجعلنا فيه من المقبولين
اقتباس