اختر مقطعا من الكتاب

معا نصنع الفجر القادم

مجموعة: ابدأ العمل

هذه رسالة مشتعلة، لم أكتب سطورها بقلم مقـطوف من أشجار الجنة، بل بحطبة من جهنم، تلتهب كلماتها التهاباً، لتلهب نفوس هذا الجيل وأهل الحمية، بل كل من كان في نفسه بقية مروءة وأخلاق شهامة، فقد بحثت لكم في بطون الكتب عن كل حرف حماسة وكلمة عزيمة وحشدته لكم هنا ما بين آية من كتاب الله وحديث لنبيه .

جريمة الخيانة العظمى

جريمة الخيانة العظمى

قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"   ]الأنفال:27[.

قال ابن كثير في التفسير:

«والخيانة تَعُمّ الذنوب الصغار والكبار.. اللازمة والمتعدية».

ومعنى هذا:

أن المسلمة التي تكشف عورتها في مصر؛ إنما تكشف عورة مجاهد في فلسطين فيفتك به اليهود ويستبيحون دمه. أن الذي يؤخر الصلاة عن وقتها والحقوق عن أدائها؛ إنما يؤخر النصر عن أخ له يجاهد الروس على أرض الشيشان. أن الذي يطعن في إخوانه فيغتابهم ويذكرهم بسوء؛ ليس سوى خنجر تُطعن به أخت كشميرية على يد مجرم هندي. أن الذي ينام عن صلاة الفجر إنما ينام عن أطفال المسلمين الذين سقطوا في براثن التنصير في أندونيسيا، ليغيّروا دينهم ويستلبوا عقيدتهم.

إن إصلاح نفوسنا ليس ضمانًا لآخرتنا فحسب، بل إنه أضحى سياج دنيانا وسر بقائنا،  ومن ثم فإن المصرّين على الذنوب  في هذه المرحلة من حياة أمتنا يرتكبون جريمة الخيانة العظمى .. درَوْا أو لم يدروا.

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

احصائيات الموقع

حاليا يتواجد 88 زوار  على الموقع