اضغط كليك يمين ثم حفظ

العلي والأعلى

ليكن الأعلى في قلبك

أولًا: معنى اسم الله العلي

العلي : صفة على صيغة المبالغة من العلوِّ، فيقال عليٌّ  مبالغةً لصفة عالٍ، كما يقال قديرٌ مبالغة لصفة قادر.

والعلو ثلاثة أنواع:

  1. علوُّ القدر: وهو علوُّ صفاته وعظمتها، فلا يماثله مخلوق، بل لو اجتمع الخلائق كلهم لما استطاعوا أن يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته سبحانه، وقد قال سبحانه: (وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا).

قال ابن القيم:

«العلي الذي علا عن كل عيب وسوء ونقص»().

2- علوّ القهر: كما قال تعالى: (وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّارُ) أي الذي قهر بعزته وعلوِّه الخلق كلَّهم، فنواصيهم بيده، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، لا يمانعه ممانع، وليس لأمره دافع، وذلك لكمال قدرته ونفاذ مشيئته وافتقار كل المخلوقات إليه.

وفي اللغة: علا فلان فلانًا أي قهره، وعلوت فلانًا: غلبته.

3-  علوُّ الذّات: فهو مُسْتَو على عَرْشه فوقَ خَلْقه، ومُطَّلعٌ على كل أحوالهم، فلا تخفى عليه خافية.

ثانيًا: فادعوه بها عبادة وعملًا

أولًا: خضوع المولى للرب الأعلى:

فإذا كان سبحانه أعلى من كل شيء فينبغي أن يكون في قلبك أعلى من كل شيء، فتنكسر له وتخضع وتذل له لا لغيره.

ولذلك كان السجود من أقرب القربات التي يتقرب بها العبد لله سبحانه؛ لأنه اعتراف عملي بأنه عبد، وهو خضوع واقعي للرب (الأعلى).

قال ابن القيِّم:

«أمر أن يسبِّح ربَّه الأعلى، فيذكر علوه سبحانه في حال سفوله، ويُنزِّهه عن مثل هذه الحال، وأن من هو فوق كل شيء، وعالٍ على كل شيء، يُنزَّه عن السفول بكل معنى، بل هو الأعلى بكل معنى من معاني العلو.

ولما كان هذا غاية ذل العبد وخضوعه وانكساره كان أقرب ما يكون الرب منه في هذه الحال، فأمر أن يجتهد في الدعاء لقربه من القريب المجيب»().

عرف ربه الأعلى من عرف قدره الأعلى، فأطاع أمره ونهيه وما تولّى.

ما عرف ربه الأعلى من لم يخضع لأمره ونهيه جهلًا أو خوفًا أو طمعًا.

ثانيًا: عدم العلو في الأرض بغير الحق

لا ينجو من الظلم إلا من تذكر علو الله تعالى وقهره، وأن العبد مهما علا وظلم وقهر فإن (العلي) فوقه، يقتص للمظلومين من ظالميهم، ولذلك لما ذكر الله علاج نشوز الزوجات في ســـورة النساء ختم ذلك باسميه (العلي) و (الكبير).

قال تعالى: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا [النساء: 34].

وهو تهديد للرجال إذا بغوا على نسائهم وظلموهن من غير سبب، ومفاد هذا التهديد: احذروا ظلم نسائكم، فإنهن وإن ضعفن عن دفع ظلمكم، فالله سبحانه وتعالى ولِيُّهن، وهو (العليٌّ) القادر على أن ينتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن، فلا تغتروا بكونكم أقوى وأقدر، فإن الله أعلى منكم وأقدر،  فختام الآية بهذين الاسمين مناسب تمام المناسبة.

عرف ربه الأعلى من عدل بين الخلق، ولم يظلم منهم أحدًا.

ما عرف ربه الأعلى من علا على الناس ظلمًا وعدوانًا وهضم حقوقهم.

ثالثًا : سبِّح اسم ربك الأعلى

والمتتبع لمادة (سَبَّح) في القرآن الكريم يجد أنها جاءت بكل الصِّيَغ:

صيغة الماضي: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض} [الحديد: 1] .

ما في السماوات والأرض، ومنه الحصى الذي سبَّح في كف النبي (صلى الله عليه وسلم)، والطعام الذي كان الصحابة يسمعون تسبيحه وهو يؤكل كما في البخاري.

فهل سبّحَ له من في السموات والأرض مرة، ثم سكتَ عن التسبيح؟!

كلا، بل لا يزال يسبِّح؛ ولذا جاءت صيغة التسبيح بالمضارع:

{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} [الجمعة: 1] .

ليدل على أن تسبيح الله ليس فعلًا ماضيًا انقضى، بل دائم حاضر، ومستمر كذلك في المستقبل لا يتوقف..

ثم جاء أمر الله لنبيه:

{سَبِّحِ اسم رَبِّكَ الأعلى} [الأعلى: 1] .

فما دام الكون كله يسبِّح الله، ولم ينقطع عن التسبيح لحظة، فالخلق كذلك مأمورون بهذا التسبيح؛ لأنهم جزء من منظومة الكون المسبِّح، وعليهم أنْ يتناغموا معه، ولا يشكِّلوا بسكوتهم عن التسبيح حالة شاذًّة عن خلق الله.

{سَبِّحِ اسم رَبِّكَ الأعلى} [الأعلى: 1]

واستحِ أن يكون الكون كله مُسبِّحًا لله وأنت غير مُسبِّح!

ثم ساق الله سبحانه المصدر (سبحان) جاء ليدل به على التنزيه المطلق لله تعالى، حتى قبل أن يخلق الخَلْق وقبل أنْ يوجِد مَنْ يُنزِّهه ويسبِّحه، فذكر الله لفظة (سبحان) في القرآن في خمسة وعشرين موضعا، ومنها قوله تعالى: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1] .

ومناسبة ذلك:

أن معجزة الإسراء عجيبة وفوق إدراك العقول؛ ولذا جاء بالمصدر (سبحان) الدالَّ على التنزيه المطلَق لله، كأنه تعالى يُحذّر الذين يُحكِّمون عقولهم، ولا يقدرون الله قدره ولا يعرفون قدرته، وهو الذي خلق قوانين الزمان والمكان والبُعْد والمسافة، وقادر على أن يعطِّلها متى شاء، فكُلٌّ فعل يتناسب مع قَدْرِ وقُدْرَة فاعله.

الأمر بالتسبيح

عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا قرأ (سبِّح اسم ربك الأعلى) قال: سبحان ربي الأعلى))() .

والتسبيح: التنزيه، فالأمر هنا بالتسبيح على قولين:

تنزيه أسماء الله:

أي: نزِّه أسماء ربك الأعلى عما لا يليق بها، فلا تُطلِق هذه الأسماء على غيره إذا كانت خاصة به، كلفظ الجلالة، واسم الله الرحمن، ولا تذكرها في موضع لا يناسب جلالها وعظمتها، ولا تحرفها عن المعاني التي وُضِعَت لها كما فعل الزائغون والمنحرفون.

أو تنزيه الله:

أو نزِّه ربك الأعلى عن الشريك، وعن الوالد، وعن الولد، وعن الشبيه، وعن كل ما لا يليق به في ذاته، وصفاته، وأسمائه، وأفعاله، وأحكامه.

أما في ذاته: فاعتقِد أنه ليس كمثله شيء، فالحقُّ سبحانه لا شبيه له في ذاته .. تعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا.

وأما في صفاته: فاعتقِد أنها ليست مُحدَثَة أي ليس لها بداية لم تكن كائنة قبلها، بل هي أزلية، وهي كذلك لا متناهية أي لا سقف لها ولا حدَّ، وهي غير ناقصة أي ليس فيها أي قصور أو خلل.

وأما في أفعاله: فاعتقِد أنه سبحانه مطلق الحكمة، فلا اعتراض لأحد عليه في أمر من الأمور.

وأما في أسمائه: فلا تذكره إلا بأسمائه الحسنى التي فيها الكمال المطلق، فلا تتوهَّم نقصًا أو عيبًا بوجه من الوجوه.

وأما في أحكامه: فأن تعلم أن الله ما كلَّفنا لنفع يعود عليه حاشاه، بل لمحض نفعنا ومصلحتنا.

عرف ربَّه الأعلى من أكثر التسبيح آناء الليل وأطراف النهار، واستحضَر تنزيه الله بقلبه.

ما عرف ربَّه الأعلى من نَسِي تسبيحه بلسانه، والأخطر منه: بقلبه.

ولله المثل الأعلى

قال تعالى { وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى} [النحل : 60] .

وهو أسلوب حصر، فلم يقل المثل الأعلى لله، والمراد بالمثل الأعلى: الوصف الكامل الأعلى الذي لا شيء أعلى منه، فالله تعالى:

  • ليس له كفؤ.  قال تعالى (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) (الإخلاص 4).

  • وليس له سَمِيٌّ. قال تعالى (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (مريم 65).

  • وليس له نِدٌّ. قال تعالى (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا) (البقرة ـ 22).

  • وليس له مثيل. قال تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) (الشورى 11).

فلا كفؤ يكافئه ويساويه، ولا سَمِيٌّ يساميه ويشابهه، ولا ندَّ أي لا نظير له ولا شريك، ولا مثيل يماثله في صفاته، وذلك لكماله من كل وجه.

رابعًا: ليكن الأعلى في قلبك

كما اعترفت لله بالعلو بلسانك، فاجعل حبه أعلى حب عندك وأسمى ما تسمو إليه. قال ابن القيم:

«فهو ينزِّه قلبه أن يساكن سواه، أو يطمئن بغيره، فهؤلاء قلوبهم قد قَطَعَتْ الأكوان، وسجدت تحت العرش، وأبدانهم في فُرُشهم، فإذا استيقظ هذا القلب من منامه صعد إلى الله بهمه وحبه وأشواقه، مشتاقًا إليه، طالبًا له محتاجًا إليه، عاكفًا عليه، فحاله كحال المحب الذي غاب عن محبوبه الذي لا غنى له عنه، ولا بد له منه، وضرورته إليه أعظم من ضرورته إلى النفس والطعام والشراب، فإذا نام غاب عنه، فإذا استيقظ عاد إلى الحنين إليه، وإلى الشوق الشديد والحب المقلق، فحبيبه آخر خطراته عند منامه، وأولها عند استيقاظه))().

عرف ربه الأعلى من جعله الأعلى وآثره على كل شيء.

ما عرف ربه الأعلى من جعل غيره الأعلى، وقدَّمه على ربه.

خامسًا: ابتَغِ وجه ربِّك الأعلى

قال تعالى: {وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى . إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى{

فلا يعطي العبد ماله لمصلحة أو غرض، ولا رياء ولا سمعة، وقد ذيَّل الله الآية باسم (الأعلى) دون غيره من الأسماء الحسنى، لأن بذْل العبد ماله لله دليلٌ على أنه تغلَّب على ضعفه وسفوله البشري الذي جُبِل عليه: {وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا} [الإسراء:100]، ففطرته تأمره بالبخل، وإيمانه بثواب الله وعِوَضه يأمره بالبذل، فلما علا على شهواته قابله ربه (الأعلى) بثوابه الأغلى.

والآية فيها معنى جميل، وهو أن التخلص من الآفات والعيوب يكون بالتسامي والعلو عليها، لا باقتلاعها من جذورها وقتلها كعادة الرهبان؛ لأنها من الفطرة والجبلة البشرية التي تحتاج تهذيبًا، فمن تكاسل عن ذلك هوى، ومن داوم على مراقبة نفسه وتهذيبها أفلح ونجا.

سادسًا: علو المؤمنين

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران: 139].

وهو أمرٌ موجَّهٌ لمن اضطرب يقينه واهتز إيمانه أن يثق أن العاقبة له بالعلو والنصر والغلبة إن صحَّ إيمانه، وذلك في ظل علو نجم المنافقين اليوم، وهو إخبار بعلو أهل الإيمان إن أخذوا بشريعة الله، وهو فرضٌ فرَضه الله على نفسه: (وكان حقًّا علينا نصر المؤمنين).

هؤلاء المؤمنون يرفع (العلي) قدرهم، فهو الذي يُعلي من حمل رسالته، وينصر من نصر شريعته، ويجعل العاقبة لهم على عدوهم، والمؤمنون وحدهم يعرفون سنن الله في إحقاق الحق وإقامة العدل، ولذا أخذوا بها ولم ينحرفوا عنها، فعلوا وعزوا وسعِدوا.

(وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا)

وهذه الآية نزلت في العام التاسع من الهجرة لتقص خبر الهجرة التي خرج فيها النبي (صلى الله عليه وسلم) مطاردًا من بلده، وهو موضع عجيب! أن تنزل الآيات لتعلِّق على حدثٍ مضى من تسع سنين!

لكن مناسبتها أن غزوة تبوك كانت شدة أخرى عظيمة، ومحنة كاشفة رهيبة، وهي شبيهة في هذا بالهجرة، وإن زاد عدد المسلمين في تبوك عن وقت الهجرة حيث قاربوا الثلاثين ألفًا في جيش العسرة.

وقد أورد سبحانه الجملة الاسمية: (وكَلِمَةُ الله هي العليا) كمبتدأ وخبر؛ لأن الجملة الاسمية تدل على الدوام والثبوت، فلا يتبدل شأن كلمة الله ولا يتغير حالها، فهي لم تكن في أي وقت من الأوقات إلا العليا، وهو دليل أن كلمته قد تمَّت كما أخبر في غير موضع في كتابه..

وذلك بعكس كلمة الذين كفروا التي جعلها الله السفلى، وجاءت الجملة الفعلية لتعبِّر عن التغير والتذبذب، فعُلُوُّ كلمة الكافرين أمر طارئ، وهو متعلِّق بتقصير المؤمنين لا قوة الكافرين.

وإذا كان نصرنا لا يحتاج منا إلا التمسك بكلمة الله، ولا يتم إلا بإرادة الله، ففيم تخبط أمتنا اليوم؟!

عرف ربه الأعلى من رأى علوه في إعلاء كلمة ربه، وتسفُّله في ترك الاعتصام بها.

ما عرف ربه الأعلى من رأى علوه بغير ربه، وباعتصامه بغيره .

سابعًا: تواضع للمؤمنين

من شأن المؤمن الذي عرف اسم الله (العلي) أن يتواضع، لا أن يتعاظم، لأنه يعلم قدْرَ ربه الأعلى، وفضله الأعظم، ويعلم قدر نفسه الضعيفة العاجزة الجاهلة، فأنى له أن يتكبر؟! وصدق الرافعي حين قال في وحي القلم:

«إنَّ كلَّ ذلك إلا كما ترى قبضة التراب تتكبَّر، وقد نَسِيَت أنه سيأتي من يكنسها!«().

ثالثًا: فادعوه بها مسألة وطلبًا

«اللهمَّ اهدِنا فيمَن هدَيت، وعافِنا فيمَن عافيت وتولَّنا فيمَن تولَّيت، وباركْ لنا فيما أعطيت، وقِنا شرَّ ما قضيت، إنك تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنه لا يَذِلُّ مَن والَيت، ولا يَعزُّ مَن عاديت، تباركت ربَّنا وتعالَيت».

أسألك باسمك الأعلى..

أن تكون الأعلى في قلبي فوق كل الأشياء..

أسألك باسمك الأعلى..

أن تنزِّه ذكرك في قلبي وفي لساني عن كل ما لا ينبغي لك ولا يليق..

أسألك باسمك الأعلى..

أن تعلي ذكري بكثرة ذكرك، وتُعْلي قدري بإعلاء كلمتك.

أسألك باسمك الأعلى..

أن أبتغي وجهك الأعلى في كل قول أو فعل أو حال.

أسألك باسمك الأعلى..

أن لا تجعلني أتعالى على أحد من خلقك بعلمٍ أو نسبٍ أو عمل.. إنك أنت الأعلى.

رابعًا: حاسب نفسك تعرف ربَّك

هل لك ورد يومي ثابت من التسبيح، وهل تسبيحاتك بحضور قلب؟

هل تعتز بالتزامك وتفخر بدينك بين الناس؟

هل تتعالى على غيرك بعلمك أو مالك أو سلطانك؟

هل تستشعر في سجودك علو أسماء الله وصفاته وأفعاله، فتزداد له حبًّا وتعظيمًا؟

هل تجعل أمر الله هو الأعلى لديك، فتقدِّمه على سائر الأمور؟

 

 


شارك برأيك في الكتاب

ملحوظة: لو كنت من أعضاء الموقع ، فقم بتسجيل الدخول ثم أضف مشاركتك ، أما لو كنت ضيفا فيمكنك المشاركة مباشرة دون تسجيل بوضع بريدك الالكتورني واسمك ثم المشاركة مباشرة

 

شارك في صنع الكتاب بآرائك


مود الحماية
تحديث

 
#8 احمد شريف الخميس, 31 مارس 2016
تسلم ايدك و جزاك الله خيرا أنا استأذنك هنشره على دفعات فى صفحة
اقتباس
 
 
#7 amr goda الخميس, 10 مارس 2016
wonderful
اقتباس
 
 
#6 om sara sara السبت, 30 يناير 2016
أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه
اقتباس
 
 
#5 أحمد شعبان السبت, 28 نوفمبر 2015
ما شاء الله جميله
اقتباس
 
 
#4 نورجينا مجدى السبت, 24 أكتوبر 2015
و من علامات حب الله ايضا ان يمن عليه بالدين
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وإن الله -عز وجل- يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، "
اقتباس
 
 
#3 نورجينا مجدى الجمعة, 23 أكتوبر 2015
كما ان الله يحب
* التوابين. و المتطهرين " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِي نَ"
* المتقين " بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ "
* المحسنين " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "
* المتوكلين. "فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِي نَ "
* المقسطين " فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
* الصابرين "و اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ "
* الذين يقاتلون فى سبيله صفا كل
اقتباس
 
 
#2 رشا سعد الأحد, 11 أكتوبر 2015
ممكن حضرتك تجمعلنا الأحاديث والايات التي توجب رحمة الله مكتوبة سواء هنا او في حساب الفيس بوك؟
اقتباس
 
 
#1 اميرة 22 الجمعة, 02 أكتوبر 2015
السلام عليكم اعجبتني كثيرا هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا واسال الله ان ينفعنا به
اقتباس