اضغط كليك يمين ثم حفظ

العليم

إنما تخشاه بِقَدرِ علمك


أولًا
: معنى اسم الله العليم

الوجه الأول: العلم الشامل

أثبت الله عز وجل لنفسه العلم الكامل الشامل في آيات كثيرة منها قوله تعالى (وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا) ]طه: 98[، وقوله: (وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا).

ففي الآية إثبات علمه بكل الأشياء، دقيقها وجليلها، صغيرها وكبيرها، وكل المخلوقات، الحي منها والميت.. ما علمنا وما لم نعلم، فهو وحده العليم الذي يعلم كل شيء عن كل شيء.


الوجه الثاني: يعلم المستقبل

قال سبحانه:

(ما أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ) ]الحديد: 22[

أي: ما تقع من مصيبة في الأرض من قحط أو طوفان أو زلازل وغير ذلك، ولا في أنفسكم من الأمراض والمصائب والبلاء، إلا كان ذلك مكتوبًا في اللوح المحفوظ قبل أن نخلق الخليقة، كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول:

«كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وعرشه على الماء»(1).

الوجه الثالث: لا يعلمون علما إلا بتعليمه

كل علمٍ شرعي أو دنيوي لا يصل إليه الخلق إلا إذا أذن (العليم) للناس أن يعلموه، كما قالت الملائكة: (سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ) ]البقرة: 32[

وقال سبحانه عن آدم: وَعَلَّمَ آَدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ]البقرة: 31[

وقال مخاطبا نبيه (صلى الله عليه وسلم): وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ [النساء: 113].

وقال عن يوسف (صلى الله عليه وسلم): وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ ]يوسف: 101[

قال عن داود (صلى الله عليه وسلم): وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ ]الأنبياء: 80[

وقال عن الخضر (صلى الله عليه وسلم): وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ]الكهف: 65[

وغير ذلك من الآيات الكثيرة التي تبين أن أصل ومنشأ كل علم إنما هو من (العليم) جل جلاله.. دينيًّا كان أو أو دنيويًّا.


الوجه الرابع: ولا يحيطون به علمًا

الخلق لا يحيطون علمًا بالخالق، أي لا يعلمون شيئًا من ذاته وصفاته إلا ما أطلعهم الله سبحانه عليه، عن طريق رسله وكتبه، فكل ما خطر ببالك، فالله عز وجل بخلاف ذلك.


الوجه الخامس: قلة علم البشر بالنسبة لعلم الله
ومع كثرة المعلومات التي تعلمها بنو آدم وتشعبها، إلا أنها قليلة جدًّا بالنسبة لعلم (العليم) الواسع، وقد قال الله سبحانه مخاطبًا نبيه، وآمرًا إياه أن يجيب اليهود حين سألوه عن الروح:

(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) الإسراء: 85

قال أبو حامد الغزالي:

«بل لو اجتمع أهل الأرض والسماء على أن يحيطوا بعلمه وحكمته في تفصيل خلق نملة أو بعوضة، لم يطَّلعوا على عُشْر عُشَيْر ذلك»(2).


الوجه السادس: علم الله لا يعتريه نقص من نسيان أو جهل
أو علم ببعض أمور الخلق دون بعضها، وليس له ابتداء، فهو علم ثابت لا يتغير ولا يزداد ولا ينقص، بعكس علم المخلوق.
وهو مع هذا سبحانه لا يشغله علم عن علم، كما لا يشغله سمع عن سمع، وأنَّى لمخلوق مثل هذه الصفات، فهم يولدون جهلة لا يعلمون شيئًا، ثم يتعلمون شيئًا فشيئًا (وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا) ]النحل: 78[
فعلمهم يسبقة الجهل، والله سبحانه كان وما زال عليمًا لم يسبق علمه جهل.. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.


الوجه السابع: مفاتح الغيب

قال سبحانه:

(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ]الأنعام: 59[
وذكر منها خمسة في قوله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ]لقمان: 34[ قال الألوسي:
«وما في الإخبار يحمل على بيان البعض المهم لا على دعوى الحصر، إذ لا شبهة في أن ما عدا الخمس من المغيبات لا يعلمه إلا الله تعالى»(3).

فعلم الغيب لا شك أنه أعظم وأوسع من أن يُحصَر في هذه الخمس فقط.

ومن زعم أن أحدًا يعلم الغيب غير الله سبحانه فقد افترى على الله كذبًا.

والدليل العقلي على أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يعلم الغيب قد جاء ذكره في كتاب الله في قوله:

(وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وما مسَّنيَ السّوءُ):

وفي (الغيب) أربعة أقوال:

«أحدها: لو كنت أعلم بجدب الأرض وقحط المطر قبل كون ذلك لهيَّأت لسنة الجدب ما يكفيها، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: لو كنت أعلم ما أربح فيه إذا اشتريته لاستكثرت من الخير، قاله الضحاك عن ابن عباس.

والثالث: لو كنت أعلم متى أموت لاستكثرت من العمل الصالح، قاله مجاهد.

والرابع: لو كنت أعلم ما أسأل عنه من الغيب لأَجبت عنه. وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ أي: لم يَلْحَقْني تكذيبٌ، قاله الزجاج»(4).


الوجه الثامن: يعلم خائنة الأعْيُن وما تخفي الصُّدور

وخائِنة الأعين إشارة إلى أن الله عالم بجميع أفعال الجوارح، وقوله (وَما تُخْفِي الصُّدُورُ) دلالة على أنه عالمٌ بجميع أفعال القلوب.

فعلم (العليم) يحيط بأخفى أفعال الظاهر (خائنة الأعين) من نظرة متلصصة وغمز واستراق نظر، ويحيط كذلك بأخفى أفعال الباطن (وما تخفي الصدور)، وهي أعمال القلوب والنيات.

وإذا كانت أخفى أعمال الظاهر معلومة لله تعالى، فعلمه بسائر أفعال الجوارح يكون أولى، (والحاكم إذا بلغ فى العلم هذا الحد وجب أن يكون خوف المجرم منه أشدُّ وأقوى)(5).

عرف ربه العليم من رآه عالمًا بخفايا صدره وخبايا نفسه، فطهَّر باطنه كظاهره.

ما عرف ربه العليم من أضمر السوء وأسرَّ الحسد والضغينة والكبر وغيرها من أمراض القلوب.


ثانيًا:فادعوه بها عبادة وعملًا

أولًا: تواضَع

مهما بلغت من العلم، فهو قليل، وقد مر بك ما جاء في قصة موسى عليه السلام والخضر، فإياك أن تتكبَّر بعلمك..
والحل: أن تنظر إلى من هو أعلى منك علمًا، فتعلم قدرك الحقيقي كما حدث مع موسى.

والواجب على مَن سُئل عن علم لا يعلمه أن يقول: الله أعلم، ولا أدري.

وهذا القدوة والقمة.. رسول الله (صلى الله عليه وسلم).. لا يعلم إلا ما علَّمه ربه، ويصرِّح بذلك..

سأل رجلٌ رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أيُّ البقاع شرٌّ؟

قال: لا أدري حتى أسأل جبريل، فسأل جبريل، فجاء فقال:

«خير البقاع المساجد، وشرُّها الأسواق»(6).

ولذا كان عليٌّ [Symbol] يقول:

«وأبردها على الكبد إذا سُئلتُ عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم»(7).

وذكر الهيثم بن جميل:

«شهدت مالك بن أنس سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنتين وثلاثين منها: لا أدري»(8).

ولذا علَّمَنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وهو العالم البحر الحبر وترجمان القرآن:

«إذا ترك العالم قول لا أدري أصيبت مقاتله»(9).

وهي آفة بشرية معروفة، فقد يقدر الإنسان على الصبر عن لذة الحمد، ولكنه لا يقدر على الصبر على ألم الذم، ولذلك يترك السؤال عن علمٍ يحتاج إليه خوفا من أن يُتَّهَم بالجهل، لكنه قد يُفتي بغير علمٍمع جهله- حذرا من الذم.

عرف ربه العليم من تواضع بعلمه، ولم يفخر به على أحد.

ما عرف ربه العليم من تباهى بدرجاته العلمية ومستواه الثقافي، وازدرى من حوله.

الواجب الثاني: خشية الله

قال النبي (صلى الله عليه وسلم):

«والله، إني لأعلمكم بالله عز وجل، وأتقاكم له قلبًا»(10).

فلأن النبي (صلى الله عليه وسلم) هو أكثر الخلق علمًا بالله تعالى: كان الأكثر تقوى له وخشية، فكلما ازددت علمًا ازدادت تقواك، وتعاظمت خشيتك لله في علانيتك ونجواك، ومن هنا عرَّف الربيع بن أنس العالم الحقيقي، فقال:

«من لم يخش الله فليس بِعالِم»(11).

والأوْلى والأشرف هو قول ربنا:

(إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ)

أي إنما يخاف الله ويخشاه العلماء؛ لأنهم الأعلم بالله وحكمته في كونه، فكلما تكشَّفَتْ لهم حقائق الكون وأسراره ازدادوا لله خشية، ومنه مهابة وإجلالًا، وكفى بهذه الآية مدحًا للعلماء، حيث قصر الله خشيته عليهم.

وينسب للإمام الشافعي:

على قدرِ علم المرء يعظم خوفه

فلا عالمٌ إلا من الله خائف

فآمِن مكر الله بالله جاهل

وخائف مكر الله بالله عارف

عرف ربه العليم من ازداد بعلمه خشية وبمعرفته إنابة إلى ربه.

ما عرف ربه العليم من ازداد بعلمه غرورًا وتعاليًا على الناس.


الواجب الثالث: الإخلاص

يعلم (العليم) خبايا نفسك وخفايا قلبك، فكل ما خالط نيتك كحب الظهور، أو التفوق على الأقران، أو جعل العمل الصالح سلمًا لغرض دنيوي من جاه أو مال أو تعظيم أو سمعة أو حب محمدة أو صرف وجوه الناس إليه، كل هذه وأمثالها تتساقط من قلبك إذا أيقنت بعلم العليم بحالك، وكشفه لقلبك وأسرارك.

قال الوليد بن مسلم:

سألتُ الأوزاعيَّ، وسعيدَ بن عبد العزيز، وابن جريج رحمهم الله: لم طلبتم العلم؟ كلهم يقول: لنفسي، غير أن ابن جريج فإنه قال: طلبتُه للناس.

قال الإمام الذهبي:

«ما أحسنَ الصدق! واليوم تسأل الفقيه الغبي: لم طلبت العلم؟ فيبادر ويقول: طلبته لله، ويكذب إنما طلبه للدنيا، ويا قِلَّةَ ما عرف منه»(12).

وإذا قبل العالم متاع الدنيا ثمنًا لعلمه زال عنه علمه، وإن ظل في الكتب والدروس، لكن لم يبق منه الكثير في النفوس، فإن العلم بركته من صلاح صاحبه، وتأثيره من تأثر حامله به، وقد حكى سفيان الثوري نقصان بركة العلم وقلة تأثيره بقبول عطايا الأمراء، فقال رحمه الله:

«كنت أوتيتُ فهم القرآن، فلما قبلت الصُّرة، سُلِبتُه»(13).

وسفيان الثوري هذا هو الذي قال عنه بشر بن الحارث الحافي:

«سفيان زمانه كأبي بكر وعمر في زمانهما»(14).

عرف ربه العليم من راقب الله في نواياه التي يطلع عليها العالم بخفايا الصدور.

ما عرف ربه العليم من فسدت نواياه، ولم يستشعر أن الله مطلع عليه عليم به.

الواجب الرابع: ادعُ الله باسم (العليم)

فاسأل ربك تبارك وتعالى باسمه (العليم)؛ حتى يفتح عليك بالعلم، ويَمُنَّ عليك بمعرفة ما خفيَ عنك من الخير؛ لأنه ليس كل ما خَفِيَ عنك فيه الخير.

«اللَّهُمَّ عَلِّمني الْكتابَ والحكْمة، وفَقِّهْني في الدِّين»(15).

وفي الدعاء النبوي:

«اللَّهم انْفَعْني بما عَلَّمتني، وعَلِّمني ما ينفعني، وزِدْني علمًا»(16).


ثالثًا: فادعوه بها مسألة وطلبًا

أسألك باسمك العليم..

علِّمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني، وزدني علمًا..

أسألك باسمك العليم..

ارزقني بعلمي خشيتك، ورعاية حدودك، واجتناب محارمك.

أسألك باسمك العليم..

ارزقنا من العلم ما نزداد لك به خشية، فيكون حجة لنا لا علينا.

رابعًا: حاسِب نفسك تعرِف ربَّك

هل تسعى باستمرار في زيادة درجاتك العلمية وشهاداتك الجامعية؟

هل تفتخر بدرجاتك العلمية وتتباهى بها على غيرك؟

هل تزداد بالعلم الشرعي أو الدنيوي قُربًا من الله؟

هل تراقب (العليم) بما في ثنايا الصدور في كل نواياك؟

هل تدعو الله دومًا أن يزيدك علمًا، فيزيدك له خشية ومنه قربًا؟


شارك برأيك في الكتاب

ملحوظة: لو كنت من أعضاء الموقع ، فقم بتسجيل الدخول ثم أضف مشاركتك ، أما لو كنت ضيفا فيمكنك المشاركة مباشرة دون تسجيل بوضع بريدك الالكتورني واسمك ثم المشاركة مباشرة

 

شارك في صنع الكتاب بآرائك


مود الحماية
تحديث

 
#8 احمد شريف الخميس, 31 مارس 2016
تسلم ايدك و جزاك الله خيرا أنا استأذنك هنشره على دفعات فى صفحة
اقتباس
 
 
#7 amr goda الخميس, 10 مارس 2016
wonderful
اقتباس
 
 
#6 om sara sara السبت, 30 يناير 2016
أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه
اقتباس
 
 
#5 أحمد شعبان السبت, 28 نوفمبر 2015
ما شاء الله جميله
اقتباس
 
 
#4 نورجينا مجدى السبت, 24 أكتوبر 2015
و من علامات حب الله ايضا ان يمن عليه بالدين
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وإن الله -عز وجل- يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، "
اقتباس
 
 
#3 نورجينا مجدى الجمعة, 23 أكتوبر 2015
كما ان الله يحب
* التوابين. و المتطهرين " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِي نَ"
* المتقين " بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ "
* المحسنين " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "
* المتوكلين. "فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِي نَ "
* المقسطين " فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
* الصابرين "و اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ "
* الذين يقاتلون فى سبيله صفا كل
اقتباس
 
 
#2 رشا سعد الأحد, 11 أكتوبر 2015
ممكن حضرتك تجمعلنا الأحاديث والايات التي توجب رحمة الله مكتوبة سواء هنا او في حساب الفيس بوك؟
اقتباس
 
 
#1 اميرة 22 الجمعة, 02 أكتوبر 2015
السلام عليكم اعجبتني كثيرا هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا واسال الله ان ينفعنا به
اقتباس