هبي يا ريح الإيمان

مجموعة: أيقظ مارد الإيمان

كتـاب يحــوي عشــر نسـمات تهـدف إلى زيــادة الرصيـد الإيمــاني ودعم الذاتيــة التعبديــة

الجوارح

ذكر الموت بالجوارح يكون بأن يقدم كل واحد منا ما يستطع بذله من عمل صالح يتقرب به إلى الله، ويؤنس به وحشة قبره وينير ظلامه، ويحضر معه شهود الإثبات حين ينزل أول منازل الآخرة: القبر.

أداء الشـهادة

انظر إلى هذه النماذج التي اصطحبت معها في قبرها ما تتقرب به إلى ربها لتنال بها الشفاعة:

سعد بن أبي وقاص: آخر العشرة المبشرين بالجنة موتًا، وقد أوصى أن يكون شاهد إثباته جُبَّة صوف كان لقي المشركين فيها يوم بدر، فقال: أخبئها لهذا. فكُفِّنَ فيها. علي بن عبد الله بن حمدان (سيف الدولة): جمع من نفض الغبار الذي اجتمع عليه من غزواته شيئًا، وعمله لَبِنَة بمقدار الكف، وأوصى أن يوضع خده عليها في لحده، فنفذت وصيته. القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: أحد الفقهاء السبعة الذي أوصى وقال: كفنوني في ثيابي التي كنت أتهجد فيها.

تُرَى.. ما حالك أنت؟! أي عمل من الصالحات سيؤنس وحشتك بعد موتك؟! جُبَّة قتال، أم لَبِنة جهاد، أم ثياب تهجد؟!.

قال رجل للإمام أحمد: أوصني، فقال له أحمد: انظر إلى أحب ما تريد أن يجاورك في قبرك فاعمل به.

أخـي.. بادر من الآن... الآن... الآن...

قبل أن تمرض فتضنى، وتهرم فتبلى، ثم تموت وتُنسى، ثم تُدفن فتُطوى، ثم تُبعث فتحيا، ثم تُدعى، ثم تُوقف، ثم تُجزى.

أخـي.. غدا تُسافر فأين زادك؟! أنقلة إلى غير مسكن؟! أسفرة من غير تزود؟! أقدوم إلى بلاد ربح بغير بضاعة؟!.

 

اضف تعليقك

 
#1 صلاح الجمال الاثنين, 27 أغسطس 2012
كلام رائع يا دكتور ربنا يحفظك من كل سوء : يارب أرزقنا حسن

الخاتمة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم:
اقتباس
 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

احصائيات الموقع

حاليا يتواجد 66 زوار  على الموقع